للتفاعل على وسائل التواصل الإجتماعي

صحّة

رجل دين عراقي يندد بانتشار "جدري المثليين" ويدعو لعنف وطني تجاه المثلية الجنسية

ألقى مقتدى الصدر باللوم على المثليين في تفشي الأمراض، بما في ذلك كوفيد-19.

Our Correspondent in Tehran

نُشر المقال

في

Shia cleric Muqtada al-Sadr // Middle East Eye

نشر الزعيم الديني السياسي العراقي مقتدى الصدر، المدعوم من النظام الإسلامي الإيراني، بيانا مطولا ومثيرا للانقسام على حسابه الرسمي على تويتر ادعى فيه أن السلالة الحالية من جدري القرود هي من نتائج المثلية الجنسية.

وحث رجل الدين الشيعي المسؤولين الذين وافقوا على التشريعات المؤيدة لمجتمع الميم عين في العراق على سحب هذه القوانين "الجنائية" في ضوء "الآفات والأوبئة". وقال أيضا: "يجب اتخاذ خطوات جديدة لمكافحة المثليين لوقف انتشار فيروس جدري القرود الجديد، أو ما نسميه جدري المثليين".

يتلقى الصدر الملايين من النظام الإيراني المعادي للمثليين ويحاول توسيع نفوذ الإيرانيين في العراق وسوريا. وبعد العديد من الشكاوى، أزال تويتر المنشور في وقت لاحق، لكن تعليقاته خلقت موجة جديدة من رهاب المثلية الجنسية داخل المجتمعات الشيعية في المنطقة. وكان الصدر قد أطلق أيضا هاشتاغ متداولا يترجم إلى #no_to_homosexuality، واقترح أن يقيم العراق "يوما وطنيا للمعارضة" للمثلية الجنسية (في بلد تعد المثلية الجنسية غير قانونية بالفعل). 

ليست المرة الاولى اللتي يتهم بها الصدر مجتمع الميم بتسبيب الامراض ، ففي عام 2020 وبدون اي اساس من الصحة ارجع سبب كوفيد-١٩ على تشريع زواج المثليين في الدول الغربية . ادعائه تم تكراره من قبل رجال الدين الشيعة وخاصة في ايران. 

لم يتم الكشف عن أي حالات جدري القرود في العراق حتى الآن. وقال متحدث باسم مجموعة "عراق كوير " العراقية هذا الأسبوع إن تصريحات الصدر يمكن أن تؤدي الى "خطاب كراهية" ضد مجتمعات الميم عين.

استخدم النظام الإيراني الوباء لنشر الكراهية ضد مجتمع المثليين في المنطقة. كما أضفوا الشرعية على اعتقال نشطاء مجتمع الميم في إيران من خلال إلقاء اللوم عليهم بتسبيب جائحة كوفيد-19. يبدو أن جدري القرود يستخدم الآن من قبل الحملات الدعائية الإيرانية للتمييز ضد مجتمع الميم في إيران والعراق والدول المجاورة. 

تظهر منظمة الصحة العالمية والخبراء والسجلات المتاحة للجمهور للحالات المكتشفة أن أي شخص يمكن أن يصاب بجدري القرود ، وفي أوقات أخرى في العقود القليلة الماضية ، تم اكتشاف مجموعات أخرى من غير الرجال المثليين ومزدوجي الميل الجنسي أُصيبو بالمرض بأعداد أكبر. 

في التداول

العربية