للتفاعل على وسائل التواصل الإجتماعي

أخبار

لاجئ يعيش في أوروبا يعود الى اقليم كردستان ليرتكب جريمة قتل بحق شقيقته العابرة للنوع الاجتماعي

حَذَّرت دوكسي آزاد ٢٣ عاماً أنها قد تُقتَل على يد شقيقها.

Our Correspondent in Tehran

نُشر المقال

في

عاد لاجئ كردي يعيش في أوروبا إلى إقليم كردستان العراق لقتل شقيقته العابرة للنوع الأجتماعي ، حيث يشتبه الكثيرون أنَّه عاد الآن إلى أوروبا بعد قيامه بالجريمة المروعة.

حوالي 29 يناير/كانون الثاني، قُتِلت دوسكي آزاد، وهي امرأة عابرة للنوع الاجتماعي تبلغ من العمر 23 عاما من محافظة دهوك في أقليم كردستان، رمياً بالرصاص بسلاح كلاشينكوف ، فقا لوكالات الأنباء المحلية ونشطاء مدافعين عن حقوق مجتمع الميم في المنطقة. وقد تم العثور على جثة آزاد بعد يومين من الحادثة في قرية مجاورة، بحسب أصدقائها.

وأكد قائد شرطة مدينة دهوك عبر تصريح له وفاة المرأة العابرة في 31 يناير/كانون الثاني. و قد ذكرت وكالات الأنباء المحلية ان شقيق ازاد ربما هرب الى أوروبا بعد مقتلها .

كشفت آزاد مؤخرا على حسابات التواصل الاجتماعي أنها تخضع لعملية جراحية لتصحيح الجنس، منبهة أن ذلك قد يؤدي إلى محاولة قتلها من قبل شقيقها .

انتشرت أخبار مقتل آزاد بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي باللغة الكردية في الأيام الأخيرة. فيما تكون هي ثاني جريمة قتل لامرأة عابرة للنوع الاجتماعي على يد أحد أفراد أسرتها في إقليم كردستان خلال العام الماضي.

ووفقاً لأصدقاء آزاد، فقد انفصلت عن أسرتها وعاشت وحدها في دهوك. وكانت مصففة شعر معروفة في مسقط رأسها.

وقال دلوڤان صادق عم آزاد لرووداو بالأنكليزي يوم الثلاثاء "غادرت المنزل قبل خمس إلى ست سنوات، ولم أرها منذ ذلك الحين". "دوسكي ارتكب خطأ".

ووفقاً لصديقة لأزاد، كانت هناك أيضا جروح سكين على جسدها، بالإضافة إلى جرحين بالرصاص، أحدهما في الرأس وآخر في الصدر.

قالت صديقة مقربة لـ آزاد ل Outspoken Middle East أنَّ عائلتها اتصلت بالشرطة بعد يومين وقالت إن ابنهما انتحر، ناكرة أن تكون امرأة عابرة للنوع الاجتماعي . وفي وقت لاحق، اعترف شقيق آزاد الآخر بأن أحد أشقائه جاء من أوروبا، وقتل آزاد، ثم غادر العراق، وعاد إلى أوروبا بعد يومين. وقال أحد المصادر ل OSME إن اسم الأخ ربما كان محمد، ولكن لم يتسن تأكيد ذلك من مصدر مستقل .

جاء الأخ المشتبه به إلى كردستان العراق بين 17 و18 ديسمبر/كانون الأول 2021 من أجل قتل آزاد بعد أن هددها. وبعد مقتل آزاد، غادر الأخ كردستان عبر الحدود البرية الشمالية مع تركيا، وفقاً للسلطات المحلية. وذكرت التقارير المحلية أن المحكمة عممت اسمه على جميع المطارات والمعابر الحدودية ، بيد أنه لم يظهر بعد . وكردستان العراق والعراق لديهما اجهزة امنية مستقلة.

فيما نشرت القنصلية الألمانية في أربيل، عاصمة كردستان، عبر تغريدة عليها صورة آزاد أسفل النص، "الكرامة الإنسانية لا يجوز انتهاكها". وقد أثار ذلك تساؤلات حول ما إذا كان شقيق آزاد يعيش في ألمانيا او ربما عاد هناك.

وفي تغريدة يوم الخميس، أدانت القنصلية الأمريكية في أربيل بشدة ما يسمى ب "جريمة الشرف "، وحثت السلطات الكردية على محاكمة القاتل بأقصى عقوبة يسمح بها القانون.

و في عام 2021، قتلت ميشو، وهي امرأة أخرى عابرة للنوع الاجتماعي ومؤثرة أخرى على وسائل التواصل الاجتماعي، على يد شقيقها.

تزداد جرائم القتل ضد أفراد مجتمع الميم لا سيما في المناطق النائية من العراق وتركيا وإيران. وعلى الرغم من أن القانون في العراق لا يجرم المثلية الجنسية، فإن المادة 401 في القانون حول "السلوك غير التقليدي في الأماكن العامة" توفر الأساس لمضايقة أفراد مجتمع الميم . يؤدي المحتوى الكاره للمثليين في وسائل الإعلام والحكومة والخطاب المناهض للمثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية من الأفراد ذوي النفوذ ورجال الدين المتطرفين إلى شن هجمات منتظمة على مجتمع الميم في العراق.

في بعض المناطق الكردية في العراق وتركيا، يعاقب السكان المحليون المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية بحجة تطبيق الشريعة الإسلامية. في إيران، تعاقب الحكومة علنا أفراد مجتمع الميم على أساس قوانين كراهية المثليين . في الأسبوع الماضي، تصدر إعدام رجلين مثليين في سجن المراغية في شمال غرب إيران عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم.

في التداول

العربية