للتفاعل على وسائل التواصل الإجتماعي

أخبار

إعدام شابين مثليي الجنس في إيران

أكثر من ٧٢٪؜ من عمليات الاعدام في ايران تتم سراً ولا يتم التبليغ عنها من قبل القضاء

Our Correspondent in Tehran

نُشر المقال

في

مهرداد أكبر كريمبور وفريد محمدي // هرانا

تم الحُكم على شابين بالإعدام بما يدعى تهمة " اللواط " في مدينة مراغة الايرانية ، وفقاً للتقرير الذي أصدرته وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية يوم الأحد.

مهرداد أكبر كريمبور و فريد محمدي، كلاهما في الثلاثينات من العمر، تمَّ إعتقالُهما قبل ست سنوات تقريباً لكونهما مثليي التوجه الجنسي ، وهما في السجن منذ ذلك الوقت ، حسب تقرير وكالة هرانا .

لم تؤكد وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية خبر إعدام السجناء. فيما قال مصدر محلي لـ Outspoken Middle East أنَّ الشابين كانا زميلين في الجامعة وفي علاقة عاطفية . وقال المصدر لـ OSME أنَّ أحد والديهما اكتشف علاقتهما و أخبرَ السلطات عنها قبل سنوات . واستخدمت المحكمة صوراً خاصة عُثِرَ عليها في هواتفهم ضد الشابين ، ولم تُتح لهما إمكانية الاتصال بالمحامين. في آخر مكالمة هاتفية من داخل السجن، قال فريد محمدي لوالدته أنَّه تعرض للتعذيب، و أنَّ الجنود قاموا بإحراق يديه في السجن .

في يوليو/تموز 2021، قدمت وكالة حقوق الإنسان الإيرانية تقريراً بإعدام سجينين آخرين، فرهاد نجفي، 25 عاما، وعلي أحمدي، 23 عاما، تم إعدامهما لكونهما مثليين جنسياً في نفس السجن في مدينة مراغة شمال غرب إيران. جميع السجناء الأربعة الذين أعدموا في مراغة تم اتهامهم من قبل الحكومة بالاغتصاب، لكن نشطاء حقوق الإنسان يقولون أنَّ النظام الإيراني يقوم وبشكل متكرر باتهام المثليين جنسيا بجرائم أخرى غير ما يدعى بال " اللواط" لتجنب الإدانة الدولية. في كثير من الأحيان تشمل تلك الجرائم التي يتم اتهامهم بها الاغتصاب والاتجار بالمخدرات والاعتداء الجنسي على الأطفال .

وكثيرا ما يستخدم النظام الإيراني هذه التهم لفرض عقوبة الإعدام على المثليين جنسيا . إيران هي واحدة من البلدان القليلة التي مازالت تفرض عقوبة الإعدام على الممارسات المثلية بالتراضي. يُجرم النظام الإسلامي المثلية الجنسية وغالبا ما يُستخدم جراحة إعادة تعيين الجنس ك "علاج" للمثلية الجنسية.

ووفق التقرير السنوي الرسمي ،أُعدِمَ ما لا يقل عن ٢٩٩ مواطناً في عام ٢٠٢١ وحُكم على ٨٥ آخرين بعقوبة بالإعدام. 

ووفقا ل الوكالة الايرانية لحقوق الإنسان ، فإن أكثر من ٧٢٪؜ من عمليات الإعدام إيران لا يُبلغ عنها من قبل القضاء، ما تسميه منظمات حقوق الإنسان عمليات إعدام "سرية". في عام ٢٠٢٠ شكلت إيران ومصر والعراق والمملكة العربية السعودية مانسبته ٨٨٪؜ من عمليات الإعدام في جميع أنحاء العالم، وفقا لل بي بي سي.

في التداول

العربية