للتفاعل على وسائل التواصل الإجتماعي

أخبار

النظام الأيراني يفرض العقوبات على ريتشارد جرينيل بسبب جهوده لتعزيز حقوق مجتمع الميم في الشرق الاوسط

لم يتم إدراج أي ديمقراطيين على قائمة إيران للأفراد الخاضعين للعقوبات.

Our Correspondent in Tehran

نُشر المقال

في

القائم بأعمال المدير السابق للاستخبارات القومية ريتشارد غرينيل// The New York Post

فرضت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عقوبات على 24 مسؤولاً أميركياً عملوا سابقا في إدارة ترامب بسبب ما أسمته "النشاط الإرهابي وانتهاكات حقوق الإنسان"

وفقاً لوكالة الاخبار المدعومة من الحرس الثوري تسنيم نيوز، فإن وزارة الخارجية الإيرانية تحدد وتفرض العقوبات على المسؤولين الأمريكيين فيما يتعلق بتورط هؤلاء المسؤولين بحسب تسميه الوزارة "الأعمال الإرهابية والتمجيد ودعم الإرهاب".

ومن بين الأفراد الخاضعين للعقوبات، من بين آخرين، جورج دبليو كيسي الابن ، رئيس الأركان السابق للجيش الأمريكي ، والقائد العام للقوات متعددة الجنسيات في العراق. جوزيف ڤوتيل ، و القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية؛ ورودي جولياني، المحامي السابق لدونالد ترامب. 

كما أدرجت وزارة الخارجية أفرادا على القائمة السوداء بتهمة "الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان".

ريتشارد غرينيل – السفير الأمريكي السابق لدى ألمانيا وأول عضو مثلي الجنس في حكومة رئاسية عندما شغل منصب القائم بأعمال مدير الاستخبارات القومية في عهد ترامب – هو من بين الأفراد الذين فرضت عليهم عقوبات بسبب "الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان".

وقد حظي السفير غرينيل بالثناء الدولي لجهوده الرامية إلى تعزيز حقوق المثليين والكفاح من أجل إلغاء تجريم المثلية الجنسية في بلدان مثل إيران. وفي تلميح إلى إنجازه الأخير للمساعدة في إطلاق منصة إعلامية لمجتمعات الميم-عين في الشرق الأوسط، اتهم التلفزيون الرسمي الإيراني غرينيل ب "تعزيز أجندته المثلية في البلدان الإسلامية ونشر اللواط لخفض عدد سكان البلدان الإسلامية". غرينيل هو مستشار لـ Outspoken Middle East وأحد أبرز الأصوات في هذه المنصة. OSME لديها مراسلون في جميع أنحاء الشرق الأوسط ، بما في ذلك في إيران ، وينشرون جميع المحتويات باللغات الإنجليزية والعربية والفارسية. OSME كما تنتج بودكاست باللغة الفارسية ودخلت في شراكة مع المذيعين لبث المحتوى عبر راديو الموجات القصيرة في المنطقة.

ووفقا للتلفزيون الإيراني، فإن نشاط غرينيل للدفاع عن مجتمع الميم-عين هو "انتهاك صارخ لحقوق الإنسان". كما ذكر التلفزيون الوطني الإيراني بشكل غريب: "من المخالف للقانون الدولي إغواء الشباب لإقامة علاقات من نفس الجنس".

وصدرت القائمة الجديدة في ذروة المحادثات النووية للرئيس الأمريكي جو بايدن مع النظام الإيراني. ولم يتم فرض عقوبات على أي شخص من إدارة الديمقراطيين من قبل الإيرانيين. أيضا، على الرغم من الوعود، فشلت إدارة بايدن بدعم المجتمع المدني الإيراني، وحقوق الإنسان، وحملات حقوق مجتمع الميم-عين. 

ويدعي بيان وزارة الخارجية الإيرانية أن "العقوبات المحددة في المرسوم تفرض وفقاً لالتزامات جمهورية إيران الإسلامية رداً على التدابير القسرية الانفرادية وعلى أساس المعاملة بالمثل". 

ليس من الواضح ما الذي يعنيه فرض عقوبات من قبل نظام إرهابي معزول مثل النظام في إيران، ولكن ما هو واضح هو أنه بعد مرور أكثر من عام على رحيل الرئيس ترامب، لا يزال نظام الملا في ورطة عميقة في التعامل مع العقوبات التي فرضها ترامب. في الآونة الأخيرة، اعترف المتحدث باسم البرلمان الإيراني بأن الرئيس ترامب لديه فرصة كبيرة للعودة إلى البيت الأبيض. وحث الحكومة الإيرانية على عقد صفقة مع بايدن في أقرب وقت ممكن، وإلا فإنها ستتعامل مع ترامب مرة أخرى.

إيران هي من بين عدد قليل من البلدان التي يعاقب فيها على المثلية الجنسية بالإعدام. اعدمت الجمهورية الاسلامية الايرانية ما لا يقل عن أربعة رجال مثليين علنا خلال الأشهر الاثني عشر الماضية. و يُلقي العديد من مجتمع الميم-عين الإيرانيين والأفغان باللوم في زيادة المآسي التي يتعرضون لها على إدارة بايدن.

في التداول

العربية