للتفاعل على وسائل التواصل الإجتماعي

أخبار

الكويت تستدعي دبلوماسيا أمريكيا بارزا بسبب التعبير عن دعم حقوق مجتمع الميم

تتهم مجموعات حقوق مجتمع الميم في الشرق الاوسط حكومة بايدن بالمساومة على المواقف العدائية الكارهة للمثليين في المنطقة.

Avatar

نُشر المقال

في

The U.S. embassy complex in Kuwait // UVA Today

استدعت الكويت وفق ما ذكرت وزارة خارجيتها دبلوماسيا أمريكيا كبيرا احتجاجا على تغريدات من السفارة الأمريكية تدعم حقوق مجتمع الميم .

وكان الحساب الرسمي للسفارة الأمريكية في الكويت قد نشر على تويتر علم قوس قزح ورسالة تضامن بمناسبة شهر الفخر.

وبعد ساعات قالت وزارة الخارجية الكويتية إنها رفضت ما تم نشره واستدعت القائم بالأعمال الأمريكي جيمس هولتسنايدر لتسليمه مذكرة تدين تلك المنشورات.

ووفقا للبيان، أمرت وزارة الخارجية السفارة باحترام القوانين الكويتية و"عدم نشر مثل هذه التغريدات".

واتهم مسؤولون كويتيون السفارة بانتهاك الاتفاقيات الدولية التي تطالب الدبلوماسيين "باحترام قوانين وأنظمة الدولة المستقبلة".

لم ترد وزارة الخارجية الأمريكية في ادارة الرئيس جو بايدن على ترهيب الدبلوماسي الأمريكي في الكويت لترويجه قيم حقوق الإنسان التي تقول إدارة بايدن إنها تدعمها علنا. 

وتتهم العديد من جماعات حقوق المثليين في الشرق الأوسط حكومة بايدن بالمساومة على المواقف العدائية المعادية للمثليين في المنطقة.

في عام 2020 ، أصبح الرئيس دونالد ترامب أول رئيس يعين شخصا مثليا علنا لمنصب على مستوى مجلس الوزراء عندما أعلن أن ريتشارد غرينيل سيشغل منصب القائم بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية. 

غرينيل هو مهندس الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإلغاء تجريم المثلية الجنسية في 68 دولة حيث لا تزال غير قانونية ، ووضع غرينيل الحملة كجزء من سياسات الأمن القومي الأمريكي وضغط بشدة من أجل المساواة في الحقوق للأفراد المثليين، وخاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 

حقوق المثليين مقيدة بشدة في الكويت ومن غير القانوني أن يكون الرجال مثليين هناك. تتم مقاضاة أفراد مجتمع الميم بانتظام من قبل الحكومة ويواجهون بالإضافة إلى ذلك وصمة العار بين السكان على نطاق أوسع. وتجرم المادة 193 من قانون العقوبات العلاقات الجنسية والرومانسية بين الذكور البالغين بالتراضي. والتعبير عن الحياة الجنسية أو الهوية الجنسانية ليس محظورة على وجه التحديد، ولكن مقاضاة الرجال والنساء بموجب ما يسمى ب "قانون الآداب " واضحة في المادة 198من قانون العقوبات.

إن التقارير عن انتهاك حقوق المثليين في الكويت أمر صعب للغاية بسبب القيود المفروضة على وسائل الإعلام والجماعات الحقوقية. في عام 2013، علمت وكالات أنباء دولية أن الكويت اعتقلت 215 رجلا مثليا ومثليات بعد تحقيق في "مقاهي الإنترنت والأماكن المشبوهة في جميع أنحاء البلاد".

 في عام 2015، ضبطت الشرطة الكويتية حفلا واعتقلت 23 شخصا وصفتهم ب "المتشبهين بالنساء والمثليين جنسيا" في شاليه في جنوب البلاد. في عام 2017 ، تم الإبلاغ عن مقتل إحدى المتحولات جنسيا على يد عائلتها دون أي عواقب قانونية. و في عام 2019 ، تم الإبلاغ عن اعتقال سبعة رجال مثليين من قبل ما يسمى بشرطة الأخلاق. 

في التداول

العربية