با ما در تماس باشید

أخبار

استمرار الاحتجاجات الغاضبة في ايران بعد تعرض امرأة للضرب حتى الموت على ايدي شرطة الاخلاق

حجب النظام الأيراني انستغرام وغيره من منصات الانترنت على خلفية الاضطرابات.

Our Correspondent in Tehran

منتشر شده

بر

متظاهرون يشعلون النيران في طهران 19 سبتمبر ،٢٠٢٢ //رويترز

استمرت التظاهرات في ايران حتى مساء الخميس في العاصمة طهران وأكثر من 80 مدينة أخرى بما في ذلك في مدينتي سنندج وكرمانشاه الغربيتين.

كانت قد اندلعت الاحتجاجات، التي دخلت يومها ال11، بعد مقتل مهسا أميني، 22 عاما، التي دخلت في غيبوبة الأسبوع الماضي، وتوفيت لاحقا بعد ساعات من احتجاز شرطة الأخلاق لها بتهمة خرق القواعد المتعلقة بالطريقة الملائمة لارتداء الحجاب.  

تم احتجاز أميني في وقت سابق من قبل جهاز شرطة الأخلاق خارج محطة مترو في طهران واتهمتها بخرق القانون الذي يلزم النساء بتغطية شعرهنَّ بالحجاب، وكذلك أذرعهن وأرجلهن بملابس فضفاضة.

ووفقا لشهود عيان، تعرضت أميني للضرب أثناء وجودها داخل حافلة للشرطة نقلتها إلى مركز الاحتجاز.

كما رفضت الشرطة هذه المزاعم، وادعت إنها عانت من "قصور مفاجئ في القلب" أثناء انتظارها مع نساء أخريات في المنشأة "للتعليم".

نشرت السلطات لقطات كاميرات المراقبة التي أظهرت امرأة عرفتها باسم أميني تتحدث مع مسؤولة كانت قد صادرت ملابسها. ثم شوهدت وهي تمسك رأسها بيديها و انهارت على الأرض.

قال وزير الداخلية يوم السبت إن أميني "كانت تعاني على ما يبدو من مشاكل صحية سابقة".

في مقابلة نادرة مع وكالة الانباء العالمية BBC اتهم والد أميني السلطات بالكذب. وقال أمجد أميني إنه لم يسمح له بالاطلاع على تقريرتشريح جثة ابنته ونفى أنها كانت في حالة صحية سيئة. 

وقال إن شهودا أخبروا الأسرة أنها تعرضت للضرب أثناء احتجازها من قبل الشرطة. 

المتظاهرون ، وفي الغالب بقيادة النساء كانو في جميع أنحاء البلاد، يهتفون ضد الحجاب الإلزامي، لكن سرعان ما تجاوزت الانتفاضة ذلك وانقلبت ضد النظام. وتظهر لقطات نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي احتجاجات في مدن كبرى مثل طهران، حيث خلعت النساء حجابهن وهتفن "الموت للديكتاتور"، وهو هتاف غالبا ما يستخدم في إشارة إلى المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئ، وفي المدن الدينية مثل قم ومشهد حرقن النساء حجابهن.

أظهر المتظاهرون تصميما وشجاعة في العديد من المواقع من خلال عدم التراجع في مواجهة الشرطة وقوات مكافحة الشغب. وعلى الرغم من الانتقام القاسي، وأحيانا الاعتداءات بالأسلحة النارية من قبل قوات الأمن، تظهر مقاطع الفيديو التي سجلها المارة المتظاهرين وهم يدفعون قوات الأمن في بعض الأحيان إلى التراجع. 

في أعقاب الاحتجاجات، تم تعطيل جميع اتصالات الإنترنت في جميع أنحاء إيران كما تم حظر منصات التواصل الاجتماعي انستغرام و واتساب .إذ ادى انقطاع الانترنت الى تراجع تدفق مقاطع الفيديو التي يتداولها المستخدمون من داخل .

ووفقا لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية (IHRO) , قُتِل 31 متظاهراً برصاص قوات الأمن في مدن مختلفة ، واعتقال العديد من المتظاهرين في الأيام الخمسة الماضية. كما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (IRNA) بمقتل ما مجموعه 17 شخصا من المتظاهرين وقوات الأمن.

وتفيد التقارير بأن العديد من الصحفيين والناشطين والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي قد اعتقلوا من قبل قوات النظام. 

كما وأصدر الحرس الثوري الإيراني بيانا وحذر فيه أنه سيعمل مع وكالات استخبارات النظام الأخرى لقمع الاحتجاجات بينما أصدر المتظاهرون عدة بيانات ردا على ذلك قالوا فيها إنهم لن يغادروا الشوارع. 

وتأتي الاحتجاجات خلال زيارة الرئيس إبراهيم رئيسي إلى الولايات المتحدة لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتجمع العديد من الإيرانيين أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك للاحتجاج على قرار بايدن بإصدار تأشيرة دخول للزعيم الإيراني. 

في التداول

العربية