با ما در تماس باشید

أخبار

استبعاد ممثلة قطر من منتدى الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بسبب تغريدات معادية للمثليين ومعادية للسامية

المفتاح كانت أول امرأة يتم تعيينها في مجلس الشورى القطري.

Avatar

منتشر شده

بر

Hind Al-Muftah // asianews.it

أُستبعدت هند المفتاح، الممثلة الدائمة لـ قطر في مكتب الأمم المتحدة في جنيف، من رئاسة منتدى الأمم المتحدة المقبل لحقوق الإنسان، الديمقراطية وسيادة القانون بعد انتشار تغريدات معادية للمثليين ومعاداة السامية اطلقتها المفتاح سابقاً. إذ من المقرر عقد المنتدى في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

هذا وقد كانت قطر تضغط من أجل تعيين المفتاح رئيسا للمنتدى القادم حول حقوق الإنسان، الذي يبدأ، وفقاً لـ تايمز اوف اسرائيل، في نفس الأسبوع الذي تستضيف فيه قطر بشكل مثير للجدل دورة كأس العالم لكرة القدم.

كانت المفتاح أول امرأة يتم تعيينها في مجلس الشورى القطري. وأثارت العديد من تغريداتها جدلا، بما في ذلك تغريدات تلقي باللوم على إسرائيل في هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة واصفةً اليهود بأنهم "أعداؤنا".

تم تصنيف تغريدات أخرى للمفتاح على أنها معادية للمثليين، تصف فيها أن مجتمع المثليين غير أخلاقي. وعلقت في إحدى التغريدات على زواج ابنة نائب الرئيس السابق ديك تشيني واصفة إياه بأنه "نقص في العقل والدين" و"انحلال في الأخلاق". 

بعد رفض المفتاح كرئيسة للمنتدى القادم، ، تم إغلاق حسابها على تويتر دون أي تصريحات من الحكومة القطرية.

وعلى أمل الظهور بمظهر أكثر تسامحا وحرية قبل بداية كأس العالم لكرة القدم، أصدرت الحكومة القطرية قوانين جديدة فيما يتعلق ببيع الكحول. وذكر مصدر قطري هذا الشهر أن البلاد ستسمح للمشجعين الذين لديهم تذاكر بشراء البيرة خلال الساعات الثلاث التي تسبق بداية المباراة ولمدة ساعة واحدة بعد انتهاء المباراة ، كما ولن يسمح ببيع واستهلاك الكحول خلال المباراة ، ولن يتمكن سوى المقيمين الأجانب الذين لديهم تصاريح من شراء الخمور للشرب في المنزل. 

كما أثيرت مخاوف بشأن سلامة الزوار من مجتمع الميم للحدث الرياضي، إذ يفرض قانون العقوبات القطري عقوبة السجن لمدة تصل إلى سبع سنوات على النشاط الجنسي المثلي بين الرجال. حتى أن بعض الفنادق رفضت علناً استضافة الشركاء المثليين. 

وفي مايو من هذا العام، قال الأمير القطري أنَّه يتوقع من الزوار احترام ثقافة الدولة، مؤكدا أن المثلية الجنسية غير قانونية في البلاد. علاوة على ذلك ، في عام 2021 ، قال اللواء عبد العزيز عبد الله الأنصاري لوكالة أسوشيتد برس أنه قد يتم مصادرة أعلام قوس قزح من الزوار خلال كأس العالم لأسباب أمنية.

واتهم نشطاء حقوق الإنسان قطر بدعم الميليشيات الإسلامية المتشددة في سوريا، و أدانوا علاقاتها الوثيقة مع النظام الإيراني وحكومة طالبان. في يوليو 2022 ، صرح وزير دفاع طالبان بأن قطر ستساعد حكومة طالبان في مراقبة الحدود مع الدول المجاورة.

كما وفرت قطر ملاذا آمنا لمسؤولي طالبان لعقد اجتماعاتهم. في تصريح،زعمت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها أن وفدا أمريكيا برئاسة توماس ويست اجتمع في قطر مع كبار ممثلي طالبان بقيادة أمير خان متقي في أواخر يونيو.

في التداول

العربية