للتفاعل على وسائل التواصل الإجتماعي

الغرب

مجتمع الميم الايراني يتفاعل مع الصمت المخزي من قبل جو بايدن تجاه انتهاكات حقوق الانسان

حتى أنعم الحكومات الأوروبية تحدثت بينما كانت الولايات المتحدة ترضخ.

Our Correspondent in Tehran

نُشر المقال

في

Dumpsters are set on fire as anti-riot police arrive in Tehran on Tuesday, Sept. 20, 2022 // AP

مع مرور أكثر من أسبوع على حكم الإعدام الصادر بحق امرأتين مثليتين في إيران ، طالب العديد من الجهات بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، من النظام الإسلامي في إيران إسقاط التهم وإطلاق سراح المرأتين. مع ذلك، لا تزال حكومة جو بايدن متمنعة عن اتخاذ موقف مباشرو واضح. 

كما أثار مقتل مهسا أمينيوهي فتاة إيرانية تبلغ من العمر 22 عاما تعرضت للضرب حتى الموت على أيدي شرطة الأخلاق في إيران، احتجاجات مناهضة للنظام في جميع أنحاء البلاد. خلال الأيام القليلة الماضية، اتخذت العديد من الشخصيات الدولية والديمقراطيات الغربية موقفا واضحا بشأن انتهاك إيران المستمر لحقوق الإنسان. كما طالبوا النظام الإيراني التراجع واحترام القيم الدولية لحقوق الإنسان. جاء الصوت الوحيد غير ذي الصلة من إدارة جو بايدن. في حين أن العالم قد انتقل بالفعل من عقد اتفاق نووي مع الملالي، أراد جو بايدن بشكل مهووس مصافحتهم واختصار "القضية الإيرانية" بأكملها على البرنامج النووي. ولتحقيق ذلك، فهو مستعد للتضحية بكل القيم الأمريكية. 

تسأل كيف؟ دعونا نعود إلى حكم الإعدام الصادر بحق مثليتين في إيران. كان رد الفعل الوحيد لإدارة بايدن على مستوى نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية، فيدانت باتيل، الذي قدم رداً موجزا على صحفي أراد أن يعرف أين تقف الولايات المتحدة من هذه المسألة. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في 7 أيلول/سبتمبر في وزارة الخارجية، قال إن الولايات المتحدة تتابع القضية عن كثب وتدين أي عقوبات تستند إلى التوجه الجنسي للأشخاص. ورفض التعليق أكثر من ذلك أو الرد بشكل حاسم على إمكانية إعدام امرأتين مثليتين شنقاً في إيران.

صدر حكم الإعدام بحق امرأتين مثليتين في إيران في نفس الوقت الذي أعلنت فيه عن المفاوضات النووية بين النظام الإسلامي وجو بايدن. يعتقد العديد من الإيرانيين أن بايدن غض نظره عن الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران لتجنب "إزعاج" الملالي. 

أثار صمت حكومة جو بايدن مخاوف شديدة داخل مجتمع المثليين في إيران. وفي مقابلات مع مراسل Outspoken Middle East في طهران، أعربوا عن قلقهم إزاء ما يسمونه "التجاهل" من قبل الحكومة الأمريكية.

يقول علي رضا، وهو رجل مثلي الجنس من طهران: "عندما سلم بايدن أفغانستان إلى طالبان العام الماضي، أرسل رسالة مباشرة وواضحة للجميع مفادها أن الولايات المتحدة غير معنية بحقوق الإنسان وتفضل أن تكون صديقة لمنتهكي حقوق الإنسان بدلا من ضحايا الانتهاكات". ويتابع علي رضا، في إشارة إلى حكم سارة وإلهام شوبدار: "بينما يبدو أن النظام يريد قتل هاتين المثليتين بهدف اخافتنا أكثر، فإن إدارة بايدن، التي خدعت العديد من الأمريكيين المثليين بالوعود الفارغة بدعم حقوق الأقليات في جميع أنحاء العالم، بمجرد توليه المنصب، يصافح بوضوح وصراحة أكثر الأنظمة رعبا على وجه الأرض بما في ذلك طالبان وجمهورية إيران الإسلامية".

مريم، وهي مثلية من طهران، قالت لـ OSME: "شعرت بالاشمئزاز لرؤية رد إدارة بايدن على القتل المحتمل لامرأتين، الرد كان على مستوى نائب المتحدث الرسمي. هل يتوقعون منا أن نشكرهم؟ كان من الأفضل لنا إذا لم يبدو رد الفعل هذا".

كما أشارت مريم إلى مقتل امرأة تبلغ من العمر 22 عاما بسبب مظهرها. "قبل ثلاثة أيام فقط، قتلت امرأة شابة لأن بضع خصلات من الشعر كانت تخرج من تحت الحجاب الإلزامي.ماذا فعلت إدارة بايدن؟ بعث برسالة مفادها أنه يريد لقاء إبراهيم رئيسي، الموجود الآن في نيويورك. لماذا سمحت لرئيس الجمهورية الإسلامية القاتل بالدخول إلى أمريكا؟".

يتذكر أشكان، وهو رجل مثلي الجنس من مشهد، أن الرئيس ترامب منع السلطات الإيرانية من السفر بحرية إلى الولايات المتحدة "خلال فترة الرئيس ترامب، لم يتمكن دبلوماسيي الملا من السفر بحرية إلى الولايات المتحدة، ولكن يبدو أن بايدن يعتزم الترحيب بهم والانحناء لهم. إبراهيم رئيسي متهم بإصدار أحكام بالإعدام على آلاف السجناء السياسيين في عام 1988. وكانت إدارة الرئيس ترامب قد فرضت عليه عقوبات في وقت سابق. الآن، الرئيس يهيننا نحن المثليين ويدعو علنا لموتنا يسافر إلى الولايات المتحدة للجلوس بجانب بايدن".

يقول أشكان إنه يعتقد أن جو بايدن حول الولايات المتحدة من "مهد الحرية" إلى بلد يدعم الديكتاتوريين. "جو بايدن صديق لطالبان وصديق للنظام القاتل للجمهورية الإسلامية. ويسرني أن بن لادن قد مات. وإلا لكان بايدن قد دعمه".

اسال من أصفهان يقول إنه يعتقد أن جو بايدن فقد عقله. "يبدو الأمر كما لو أنه فقد عقله. ما يفعله لا معنى له. كنا نعتقد أن أمريكا صديقتنا. لكن من الناحية العملية، دمرت إدارة جو بايدن سمعة أمريكا. لم يعد بإمكان الديمقراطيين التحدث عن دعم الديمقراطية عندما لا يهتم رئيسهم المحبوب بالحكم على مثليتين بالإعدام، وقتل امرأة إيرانية شابة بسبب مظهرها". 

خلال ال 24 ساعة الماضية، كانت 15 مدينة إيرانية على الأقل تحتج على النظام الإيراني وتدعو المرشد الأعلى إلى الاستقالة. وقتل و جرح العديد من المتظاهرين، واعتقل كثيرون آخرون. الصور ومقاطع الفيديو المروعة الأخيرة للمتظاهرين الإيرانيين المغطاة بالدماء، والادانات المتلفزة القسرية لناشطات حقوق المرأة، وأحكام الإعدام على نشطاء مجتمع الميم، وجهود النظام الأخيرة لترهيب واختطاف الصحفيين والناشطين في الشتات، هزت العالم..

لقد جعلوا القوى العالمية، حتى أنعم الحكومات الأوروبية، على استعداد للابتعاد عن النظام الحالي. لكن خمن ما هي الجملة الأخيرة التي خرجت فم بايدن حول إيران؟ "الولايات المتحدة لن تسمح أبدا لإيران بامتلاك سلاح نووي".

He is irrelevant.

في التداول

العربية